-


لا أحلل و لا أبيح أي شخص من نسخ أو سرقة
احدى هذه الخواطر
إلى يوم القيامة
و الله على ما أقول شهيد








الجمعة، 22 أغسطس، 2014

أنا مُتَأَلّمْ


حينما شعرت بالفراغ و الوحدة,

بدأت أبني عالمي الوهمي و اصدقاء وهميون
فأتيت أنت و دمرته
أصبح مجزرة غير قابله للسكن!

لكنك جميل جدا

أنسيتني المجزرة التي أقمتها في عالمي الوهمي
فغلفت قلبي بعالمك
حتى اعتدت عليك و أصبحت جدا مطمأنة بوجودك
أصبحت آمنة معك!
أنسيتَني مجزرة عالمي الوهمي التي أحدثتُها!


*    *    *



كيف يصبح العالم فجأة بلا ناس

بلا كائنات!!
كيف يصبح فجأة كل شي ساكناً.. هادئاً
كيف يفقد كل شيء لذته فجأة!
كيف تقف أمام نفسك أمام كل هذه الوحدة,
لِ تعترف لنفسك أخيرا بالحقيقة التي كنت تهرب منها
أنك [ وحيد ] جداً !

تلك اللحظات التي تنهمر فيها دموعك أمام الجميع

و تجدهم غير مكترثين..
غير مهتمين!
يتظاهرون بأنهم لا يرون,
يتظاهرون أنهم لا يعرفون شيئاً!
حينها تكتشف بأنك تحتاج للعالم الوهمي
ولكن كيف إن كان ذاك العالم الوهمي قد . . . رحل!


*   *   *



الشعور الئي تجد العالم أجمع ضدك

أن تحاول استعادة نفسك ,
جبر بعض الكسور التي أُحدثتْ..
لكن في الوقت نفسه كل من حولك .. يرفضك,
لا يريدك!
و تشعر بعدم الانتماء!
تشعر بالضياع
أنت في الحقيقة لا تحتاج لِ شيء ..
تحتاج فقط لأن يسمعك شخص تقول له : أنا مُتألم !
لكنك كلما قررت أن تقول ذلك ..
لا تجد من يكترث
فتفرغ دموعك على الوسادة... و على الشموع

الشعور الذي تجد نفسك فجأة وحيداً

فجأة معزولاً !
قبيح جداً هئا الشعور ..
أن يُجمع العالم على محاربتكْ
و ألا يشعر بك أحداً
حينما تذرف دموعك لا يرثى لها أحداً أبداً!
أن تشعر بأن قلبُكَ مجوفاً من شدة الفراغ
أن تَهلكْ من البكاءْ!


*   *   *



أضيء الشموع ..

يبدأ عزف البيانو الحزين ..
و أنت تختنق !
تحاول أن تثبت للعالم بأنكْ جديرْ بالثقه ..
بأن دمعاتكْ لم تنهم عبثاً .. بل من شدة الألم
لكن تجد أن الأوان قد فات
كي يكترث العالم لكْ ..
فتقرر أن تصبح صديق نفسكْ
أن تكلم نفسك .. و تحاورها
أن تعاتبها و تحبها
أن تكون لها صديقا و عائلة و عالم !


*    *    *



الشمعه تذبل ..

تنطفئ ! و ترحلْ
تكون أنت حينها اكتفيت من عتاب نفسك
قررت أن تمضي
تكدس كل العالم في علبه و تحرقها
ثم ترمي رمادها في البحر .. ليبتلعه !
صدقني حينما تعود بعد فوات الأوان
أكون قد مضيت قدماً
و لم أعد أريدكْ !
لم أعد أحتاجكْ!
و أكره وجودكْ معي!




مَطَرْ ..
مللتْ الجدال .. مللتْ القتالْ
أريد أن أتحدثْ!

الخميس، 17 أبريل، 2014

سأمطركْ قهوة!



مازلت أقول بأنني صغيرة
أملك بين قفصي الصدري قلبا صغيرا عاشقا!
مازلت أتذكر كل شيء جعلني أتنفس!
الليلة تلك التي دست في قلبي وخز إبرة
جعلتني أستيقظ!
جعلتني في الحب طفلة
حينما فقط عشقت(ك) !
أنت!
من بين كل الأنام
في وحل الوجع
و دمع الليل
من بين كل مشاعري
اخترت أن أختارك!
حتى لا أكون في الحب أنانية
جعلت نفسي أعشقك حتى الثماله!

الليل الذي يمضي أتلذذ به كلما ارتميت في كنفك

أعشق اغماض عيناي و التنشق برائحتك
أنا طفلة مشاغبة جدا بحضورك
تائهة جدا بدونك
أحتاجك في كل حالاتي
أحتاجك لأتنفس!



*  *   *



فقط حينما ينقشع الضباب

و يحل الليل
أنا أهوى بين ذراعيك!
أشعر بالحنين
بالقرب!

قل لي بربك

متى ستعود لتحتفظ بيداي ضمن ذخيرتك!
لأحتفظ بأنفاسك ضمن ذخيرتي!
قل لي متى ستكون دائماً هنا كلما بحثت وجدتك!
حتى لا أحتاج للبحث!



*   *    *




القهوة على هذا المكتب تنظر إلي تنتظرني

حتى أرتشف منها لتتلذذني!
القليل من السكر ؟ ربما!
في أي حال لن أشعر بأي شيء فمرورة وجعي أقسى من مرورة القهوة!
صدقني سأكون بخير ما دمت مع قهوة!
فهي تبتلع أنصاف الوجع و ترتب على كتفي!




مَطَرْ

سأمطركْ قهوة!

الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

حَليبُ بارِدْ !






كوب الحليب البارد
غرفتي المظلمة الباردة
إلا من ضوء الأباجورة الصغيرة المندسة هناك خلف الحائط
تمدني بخيوط الضوء الأشقر حتى لا أفزع في الظلام
لِمَ حليباً بارداً !
لعله يكونُ كفيلاً بأن يخفف بعض الوجع المتأجج بداخلي
لا أدري كم من الوقت أمضي و أنا أرتشف من هذا الكوب
هل هو كبير لهذا الحد
أم أنني بين كل رشفة و أخرى أغفو !!

أنا آسفة يا مَطَرْ!

لأنني لم أهلوس منذ مدة
و بتُ أكبت على مشاعري كثيراً
حتى تشبعت بالوجعْ !
أخبريني يا مَطَرْ
كيفَ أنتِ ؟!
و ماحالكِ ؟!
هل تفتقدينني كثيراً كما أفتقدكِ !
في الحقيقة يا حبيبة .. لقد ترددتَ كثيراً في أن آتي مجدداً
خفتُ ألا أكون مهيئة لكِ
أو لا تكونين أنتِ مهيئة لي !
أنا لا أعلم في الحقيقة !
كل ما في الأمر أنني تغيرتُ كثيراً
نعم أنا أعلم بأنني تغيرتُ
و بدأتُ أغتاظ من نفسي كثيراً
أكثر مما أغيظُ الناس مني !

تسألين هل أنا بخيرْ !

لا يهم يا مطر!
لم يعد مهماً إن كنتُ بخيرْ أم لا !
أنا أقضي جُلّ وقتي في محرابي أتكئ على الألم
أبكي أحياناً و أحياناً أخرى أندبْ حظي
و بعضٌ من هذه الأحيان أهدئ من روعي و أقول لا بأس سأكون بخيرْ !
لا يهم إن أجبتكِ بأنني بخيرْ .. أو أنني لستُ بخيرْ !
فكلاه الجوابان يشوبهما شائبة !

أتعلمين يا مَطَرْ كم باتَ فراشي يكرهني !

لقد بِتُّ أمضي عليه يومي كثيراً
و أجبر نفسي على ارتشاف النوم غصباً
حتى لا أشعر بلسعة الألم تواتيني !
لقد أصبحت أنامُ طويلاً فوق ما تتصورين!
أحياناً أفتقد نفسي فأنا أسجنها بالنوم كثيراً حتى لا أعيش !
لا يا مَطَرْ .. أنا لا أريد أن أموتْ !
صدقيني لستُ مستعدة لذلك أبداً
لكنني لا أظن بأنني أعيش أيضاَ !
أنا مكبلة بالصمت و الوهم و أنتظر كل شيء ولا أسعى إليه!
أسرفت في توبيخ نفسي !
ثم أسرفت في تجاهلهم جميعاً و اهتممتُ بنفسي بلا اهتمامْ !
في الحقيقة أنا لا أدري بم أهلوس!

لا أدري يا مَطَرْ كم من الوقت مضى

لأقول بأنني بدأتُ أمحو كل ماضي أوجعني و بعث في روحي بعضاً من الألم !
لكنني فعلاً محوتهم تماماً من حياتي حتى أنني لم أعد أتذكر فيهم اسمهم !
ولا حتى شيئاً يربطني بهم يوماً
أخبريني يا مَطَرْ ..
هل هذا جيد .. أم أنه سيء!
أنا في كل مرة أتألم .. أحشر نفسي في محرابي
أتوجع
أبكي !
لقد بتُّ أبكي كثيراً يامَطَرْ !
كثيراْ جداً !
أكاد أجزم بأن لا يوم يمر إلا و قد بدأتً عيناي بالنحيب!
لقد أصبحت أبكي لأدنى الأسباب و أسخفها!
لا أدري ماذا دهاني !
هل لأن في داخلي أنا أحاول تجاهل الماضي و في الحقيقة أتوجعه!
أم أنني فقط أفتقدهم!
أم أنني أريد أن أبتعد
أعيش
و أتنفس!
أنا لا أدري !


أتعلمين يا مَطَرْ ما المضحك

بأنني أنهيتُ هلوستي
و مازالَ كوب الحليب البارد بجانبي لم يفرغْ !



مَطَرْ !

قلْ لي بربكْ على عجلْ !
هل مازلتَ تحبني !
هل مازلتَ تغني للشّجرْ !
ربما ٍاعود .. و ربما سأرحلْ !

الجمعة، 19 أبريل، 2013

بين طيَات الهوى !



قررت أن أعيش
و حينما قررت أن أعيش
قرروا أن يقتلوني !

جاء مارس
محملاً بالكثير من الهدايا و القصص
محملاً بالوجع و الفرح
جاء مارس يحمل لي في جعبته عامٌ آخر

ثم رحل مارسْ !
رحلت معه الأحلام ..
أخذ عمري و جاءني بعمرٍ جديد !


لم أعد أتصور أننا ماعدنا معاً
لقد بت أشعر بأنني كنتُ قاسية كثيراً على نفسي
حتى صرتُ ألغي كل ذكرياتنا معاً
و ألغيتكِ تماما من حياتي !
بدأت أنسى تدريجيا لحظاتنا الجميلة 
التي عكفنا على قضاءها سوياً

لقد آلمتَني كثيراً
أذكر فقط كيف آلمتني !
لكن بقية اللحظات الجميلة التي قضيناها سوياً
تقاسمنا أقدارنا ..
قلوبنا
أرواحنا !
يؤسفني أن أقول .. بأنني ألغيتها تماماً من حياتي
و لم أعد أتذكر منها حتى الرذاذ !
حتى أنكِ أصبحتِ أحياناً سراباً !
كلما مررتُ باسمك .. ابتسمت و قلتُ في نفسي :
" عجباً .. لم أتصور أن أنساكِ " !

نعم .. نسيتكِ !
لقد أجبرتِني !
قسوتِ عليّ كثيراً .. و أجبرتني على النسيان
على الرغم من أنني مازلت أحتفظ بكل الصور
كل محادثاتنا
كل كلماتك الجميلة
و صوتكِ !
إلا أنني لم أعد أكترث لهم
وجدتهم في حاوية .. أنستني اياها الأيام 
لكنني وجدتهم صدفة .. و لم أكترث !
مررت اصبعي عليهم .. و ابتسمت !
و قلت في نفسي : " لقد كان قرارها .. و أعلم بأنها ندمت كثيراً " !

لم أعد أتألم كلما تذكرتك !
لم أعد أبكي كلما تذكرتك
حتى آخر مرة كلمتك بها
لم أكن ملهوفه .. لم أكن أتحدث باشتياق
و لم أشعر بتلك اللذة التي لطالما كنت أشعر بها و تخالجني
و لم أعد أشعر بذلك الألم بعدما قسوتِ عليّ بالفراق
ببساطة .. أنا لم أعد أحمل مشاعر لكِ !

كان عالمي مَطَرْ " لكِ " !
و حتى اليوم حينما أكتب لكِ .. لا أحمل بين أضلعي أي شيء لكِ
أنا حتى لا أكرهكِ !
لم أزعجْ قلبي يومي بكرهكْ !
لأنني أعلم ..
لو كرهتكْ .. فلن تغيبي عن مخيلتي يوماً
و الكره ليس قرارْ .. كما الحبْ !
أنا فقطْ .. عشتْ ! تنفستْ ! و نبضتْ باستقلالْ !!



مَطَرْ ..

أنا لم أتغيرْ أبداً
أنا فقط أحببتُ نفسي أكثرْ !

الأحد، 17 مارس، 2013

هناك في القلب صدأ





مهزوزة . .
على حافة النافذة أقيم !
لا يسقيني المطر
ولا أشعر بالبلل !
جــافة في كل النواحي ..
و إن بكيتْ .. أنا لا أبكي !



.


.


كونهمْ خلفوا من بعد رحيلهم نحنْ
لا يعني أننا مجبرون على الغفران
أنا أرتعب من الغياب بلا مسمى
فلا تقطفني من ورق أيامك و تقلْ : مهمَشة !

فيني مشاعر طفلة رفضت الرضوخ لكل امكانياتك الموجعة
و فيني أنثى تهاب الظلام و تخاف الوحدة !
و أنت حينما تركتني خلفتَ فيني قلب مهجورْ لم يسكنهْ طيرْ !

هناك بعض الصدأ الذي يغلف أمتعتي
التي حملتها معي يوم ما قررت أن أموت
قلتَ لي حينها : هل الموت قرارْ !
إن كان الرحيل كذلك ! .. , فالموت كالرحيلْ !

لستُ مجبرة على رسم لوحة
أخط بها أسبابي
فأنا عالم لا يكفّ عن النواح بسببكْ !
و الأدهى أنني أتفقدك كل ليلة
و تنتابني حالة جزع حينما أجدك مُتعبْ !

بربكْ !
ألم ترثى لحالي يوماً ؟!
كل استجواباتي لك لم أحصل بها على جواب شافٍ
كل مافي الأمر أنني أهلعْ .. ثم تعاودني حالة انهيارْ
تفزعني من هولها !
ثم أعود مجدداً .. أقف و لكن ..... مهزوزة !


مَطَرْ
هناك في القلبِ صدأْ

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

ما انتهينا من النهاية !



أخربش مذكراتي جميعها
أنثر الأوراق المهترئة المُتعبة حولي
تطوقني بحزن
أخذها فأضمها بقوة
أسألها : هل سيعود ؟!
تنتكس هي !
تعود لتخمد على الأرض كجثث هامدة
و تسكن تماماً !

لا تحبني !
لكن ارأف بحالي
أحتاج لبؤبؤا عينيك يضمني
لذراعك تطوقني
و إليكْ !
يخذلني كل شيء بلاكْ !
يطوقني رمادكْ المتبقي على القبر الوهميّ الذي صنعته لك !

نعم صنعتً لك قبراً
يوماً ما . . جينما تركتني و رحلتْ !
صنعت لك قبراً كي أدفنكْ فيهْ !
دفنت كل شيء يخصكْ
حتى أنا ! دفنت نفسي . . !
لأنني يوماً ما كنتُ شيئاً ما يخصكْ !

حاولتُ أن أحرق جثتك المخملية !
لكنني لم أستطعْ !
لعلني في يوم ما أعود لأحبك و أحن لكْ . . فأنبش قبركْ !
و أخرج كل شيء فيك دفنته !


*  *  *


سرق عيناي لوهلة !
مكثت أبحث عنه أجول بناظري و أنا عاجزة
سحقت دمعة من مقلتاي هربت !
توالت بعدها عدة دمعات موجوعه !
ابتلعتهم جميعاً . .
و قابلتك أبتسم ! و في داخلي غصّة عميقة !
قد لا تفهمها أبداً

يقول : أحب عيناكْ كثيراً . . جميلتان !
و يبكيهما !
هل هما جميلتان عند البكاء حتى !
حينما يغرقهما نهراً هزيلاً مهترئا يحاول اللجوء بماءه العذب
أم إنك تتعمد إيذائي بعنف !

حاولتُ أن أمسح من ذاكرتي أنتْ و مذكراتك المزعجة
لكنها لا تمحى أبداً !
أحاول أن أحكي للموقد حكاية وجعي
لكنني ما أن أبدأ بالكلام حتى تصعقني حالة انهيار تامة
تليها وجعْ مطول
انطواء تام ! ثم أنتكس !

لا تسرق نقطة ضعفي !
فأجدني أبحث عنك على غير هُدى !
أحاول أن أجدكْ بغفلة
أتشبث بكْ . . و أقول لكْ : لا تتركني !
لكنك تقسو و ترحل !
لا تقسو علي . . لا تُبكي عيناي الهزيلتان




مَطَرْ . . 
ما انتهينا من النهاية !

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

لا تخدش حياءَ دمعي !


لا تجرفنا الأيام
نحن نبدأ بجرفها
لكوننا مللنا صعوبة الماضي البغيض
الذي يزعجنا و يرفض التنحي
فتنفطر أفئدتنا عاجزين عن التخلي عن وريد الأمنيات المشبثة
لكننا نضطر لأن نجرفها
حتى " نعيشْ " !!


نظنْ كثيراً بأنهم كانوا و لا زالوا شائبة في حياتنا
و طفرة في ماضينا النقي
و أنهم لا يستحقون أن يكونوا جزءا من ماضينا
لكننا نعي فيما بعد
بأنهم تجربة عنيفة أدت بنا إلى عنفوان جرح
قد يطول التحامه
لكنه في النهاية سيتوقف نزيفه
و سنعود لوعينا من جديد !

لا نضطر للغياب
لكننا نغيب . . نغيبْ طويلاً
نضمد جراحنا
نعكف على البكاء . . النحيبْ !
نرجو النسيان
لكننا لا ننسى ! لأننا متشبثون بهم
متشبعون بذكرياتهم
ولا زلنا نعيش بين خيالاتهم !

لسنا مجبورون للولاء للماضي !
أن نوفي بعهودهم التي دمروها
لقد رحلوا . . تركوا عهودهم بقايا وريقات مهترئة
أهمَلَها القدر !

نسبق الأحداث كثيراً
حينما نقررْ أن ننسى !
فقط أن نعيش يوماً لا يحوي بعضاْ من " همْ " !
قد لا ننس أبداً
إذا قررنا أن ننسى !



*  *  *



تلي الأيام ليالٍ متعبة جداً
نغوضها بوجع محكم الإغلاق على أنفسنا
نترحم على أنفسنا 
لكننا لا نرحمها

نكاد ننسى كل شيء
إلا التفاصيل الصغيرة !
أشد ما تؤلمنا !
و يظنون . . أننا نسينا ,
يتجاهلون أصغر التفاصيل ولا يعلمون أنها " الأشد ألماً "
و أنها أكثر شيء صعب في النسيان

هي الضحكات
الوريقات الصغيرة المندسة بين الكتب
ندبة الجُرح المخدوش على يدي
القلم المكسور
المزهرية المهشمة
تسجيلات الصوت
كلها تفاصيل صغيرة !
نعجر أبداً عن نسيانها
مُتعبةْ !




مُطُرْ . .
التفاصيل الصغيرة . .
كالكوب الذي امتلأ بالقهوة
و بقيَ في قاعه حبيبات قهوة موجعة المذاق !
لاذعة !

السبت، 13 أكتوبر، 2012

حياكة لقلب جديدْ !



في كل مرة أقول بأنني سأستقر من دونك
سأبقى هادئة أرتل بعض الآيات لتلتزم بعض الدمعات بالهطول
ثم أهدأ !
ولكنني أبدا لا أهدأ
تلي دمعاتي نحيب طويل ثم أغفو؛ فأصحو و أبحث عنك
أفتقدك . . و أتفقدك في كل حين !
أحاول أن أكتب لكِ شيئاً ولكنني أمتنع
أخاف أن أزعجك أو تزعجينني
وحتى أخاف أن أقتحمك فتزمجريني !

أن أراقبك من خلف أسوار عالمي و عالمك
من غير أن أعلم ما حل بكِ ؛ و ما بكِ !
يغرقني بتشبع من الألم
يجعلني أتمزق . . أتوه بين ثنايا الألم !
يقول شيئاً : ارحلي !
لكنني أتشبث . . ! 



*   *    *



سرقوا مني قطعة الحلوى التي استلذذتُ بها
و زرعوا بين أمنياتي ألغام تفجرني !
حتى لا أنهض مجدداً و أبني نفسي . . من جديد !
هم لم يقتحموا عالمي و حسبْ !
سرقوا ممتلكاتي . . ممالكي ! و مملكتي الجميلة

أودع رأسي على الوسادة بانتظار لأحلام توقرني
تجعلني أتنفس من جديد
لدنيا مليئة بأنا فقط !
تحويني و أمنياتي الممزقة كي أعقمها منهم !
لكن بقايا الدموع لا تشبع غريزتي !

 ساقوني إلى الموت سوقاً  . !
و أنا أخفي الخوف الذي تلبسني
و دمعة هربت مني غصباْ !
لقنتها درسا و دسستها بين كفايْ و أحطتها بذراعاي و ضممتها !



*   *    *


هل تتمنى لي ليلة سعيدة في كل مرة تضع رأسك على وسادتك
هل تجهد نفسك بالتفكير مثلي كلما هممت بالنوم
فغادرك النوم و تركك شقياً في الفراش تبحث عن غمضة جفن
هل كتبت لي رسائلا و علقتها على حائط غرفتك بانتظار رجوعي لتهديني اياها
و هل ما زالت سلسلتي اللؤيؤية عندك !
تنظر إليها كل يوم قبل أن تنام
فتبتلع وسادتك دمعة عميقة من مقلتيك
تضمها إلى صدرك و تقربها إلى قلبك
و تنام و هي في حضنك !

أم نسيتني تجرفني الرياح !
أشفق عليك لأنك ما زلتَ لا تعلم أنك تحتاج إلي
أنك تريدني . . !
في داخلك أنت تريدني و لكنك تكابر !
ولا أدري لم تكابر و تعاند نفسك بهذه القسوة !



*   *   *


حينما أحتاجْ !
أنا لا أبكي . . !
أنا أنوحْ بعمق بئر عميق دمرته المياه تدميراً
فعجز عن الوصول لنهايته
يتلو نواحي تنهيدة مصحوبة بقلب يندهس
يحاول أن يبرر بأنه بغير احتياج
بأنه مستقل بذاته !
يريد اتخاذ قراراته
لكنه في النهاية يعجز !

الاحتياج !
وجع في الضجيج . . في الهدوء ! و في الوجع
هو وجعْ !



*   *   *



لا تعدْ
حينما أكف عن النواح
و أُجبر شيئاً من جرحي
أضمد بعضاْ من أوعيتي و أدبسها
لا تعد . .
حينما أبدأ بحياكة قلب جديد لي
لا يحوي أنت ولا شيء من عالمك الدنيء !
ببساطة . . لا تعدْ أبداً !





مُطُرْ . .
حينما نحب . . نحن لا نحب " هُمْ " فقطْ !
نحن نحب أنفسنا أيضاً أكثر من " هُمْ "
و حينما نكره . . لا نكره " هُمْ " فقطْ !
نحن نكرهْ أنفسنا أكثر من " هُمْ " 

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

هُلاميْ !


حينما طويتكْ
احتجتك
اشتقت لك
لم تسكن ذراعاي , أرادت أن تلتف حولك
هاجت المقلتان بالدموع !
و انسكبت أنا أبدل بين قلبي و آخر !
لا أجد بديلاً يحتمل هذا الكم من الاحتياج !


حينما نقرر النسيان
نحن لا ننسى !
نحن نرضخ لكل الذكريات الموجعة التي تمر في ذاكرتنا
والتي لا تمر !
نرضخ لكل الأوجاع التي تقاسمناها سوياً
و نرضخ للأقدار !

نحن نتوجع
و لأننا لا نجد من نلومه . . نلوم الأقدار المسكينة !
التي هي ضحية مثلنا !
و ينتهي بنا المطاف بصمت مطبق 
نحمل أوزاراً على صدورنا
ننتكس ,
نغني للوداع 
نقتل الحب الذي نبت بداخلنا
في الحقيقة :
نحن لا نقتل الحب , نحن نقتل أنفسنا !
نمارس كل طقوس الوجع !
نمارس كل طقوس النسيان
لكننا ببساطة نفشل !
ليس لأننا نبحث عن الفشل
لكن لأن قلوبنا رقيقة . . تصدح بالوجع !
و تعجز عن الهدوء !!


نضطر للجوء إلى الشرفة
المطر الحزين
و القهوة !
ويحكِ يا قهوة . .
هي كائن يتيم . . تضطر في كل مرة أن تبتلع أوجاعنا
لم القهوة دائما رفيق الوجع !
هي سوداء
تمتص كل الوجع
و مذاقها جيد جداً بلا سكر !
فهي جميلة كما خُلقَتْ !
فتشعر تماماً بأنها لاذعة بمرورتها
و لكنها تشفي شيء عميق ما بداخلك . . انهدم !



*   *   *


نحن لا نفشل في الحب لأننا فشلنا
نحن فشلنا في الحب لأننا صدقنا بهْ
لأننا تلذذنا به
لأننا  تركنا آمالنا للأقدار 
فبتنا بنياناً مهدوما غير قابل للسكن 
ركامْ ! غير قابل للبناء
جروح . . غير قابلة للشفاء

ندمن الوحدة ! فتكرهنا
ندمن الصمت ! فيقمتنا
و يتركنا العالم أجمع ! و ثم يُشار علينا بأننا مذنبون !
و تذكر! يوم وعدك !
يوم ركع على قدماه و مسك بكفاك لينطق قلبه !




فيما بعد نستوعب بأن :
الحب لا يكتمل إلا بالفراق !




مَطَرْ
هُلاميْ !

الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

قلوبنا لابد أن تتألم





كَبرنا . .
و ما عاد حضن أمي يسعنا
ما عادت الأحلام تلهمنا
ماعادت الحلوى تملأ فمنا
أو تهدئ من روعنا
ولا حتى تنسينا ألمنا


كبرنا . .
صار رداء أمي يسعنا
و هذا الوجع يتحضننا
حتى فراشنا الصغير ماعاد يسعنا
المراجيح الصغيرة ماعادت تريد أن تحتضننا


كبرنا . .
صارت الزوايا تحتضننا
الليل يحكي لنا
كل موسيقى لها نكهة خاصة بنا
العيون تفهمنا


كبرنا . .
ما عادت الدمعة جريئة على خدنا
ما عادت الدمعة جميلة تُمسح من جفننا
صارت الزوايا رفقنا
الظنون تقتلنا
الليل صديقٌ موجع يستمع لنا






*   *   *






أتألمْ !
أقسو على إغماض عيناي
أحاول أن أنام
لأنها أفضل وسيلة للهروب
تقسو دمعة من مقلتاي تنزف بعنف
متوجعة محاولة الهروب من عيناي
تنسكبْ . .
بعدها أغفو !
أتمنى أن أطيل البقاء تحت أغطية حلمي




لا أقسو على نفسي
أحاول أن أعيد كل شيء لعالمي متلون بالأمل
أبتسم . .
لكن ابتسامتي تشوبها دمعة
متشربة بالوجع !
لا أدري . . لِمَ دائماً يصارحني الوجع بحبهْ !




حررنيْ
أردتُ أن أعيش عالماً مسالماً
بعيداً عنكم 
لأنكم توجعوني
تتعمدون إيقاظ الوجع فيني
لأنكم مجرمون !
مجرمون بحق عالمي المسالم










مَطَرْ . .
اكتشفتْ فيما بعد
أن قلوبنا لابد أن تتألم
حتى تدرك ملذة الحياة


 * نحنُ أطفال بتصرفاتنا و إن كبرُنا

الجمعة، 8 يونيو، 2012

متشبّعة بالدماء . . | القتيلة سوريا





لم أستطع أن أنام قريرة العين
من شدة ونين سوريا
أطفالها المقتلون و أرضها المشبعه بدماءهم الطاهره
لم أستطع أن أتحاشى أنينها
كان جدا عاليا
صَرَخت سوريا في الحُوْلةْ
صرخت من عمق باطنها " حرروني "
دب فيني الوجع إثر ونينها الذي بات يقتلني بين الحين و الآخر


أشلاءهم المتناثرة
إثر مجازرهم القذرة
لا مبالاتهم بهؤلاء الطيور المحملين بالهمم
أوجعتني جراحهم أكثر مما أوجعتهم
أسكنتني الجراح في قعر دارٍ أبكيهم
ما بيدي حيلة . . بودي أن أنتشل كل جراحهم
بودي أن أمسح على رأس سوريا أطمئنها و أهون عليها حالها
بودي أن أحتضن كل أم شهدت مقتل طفلها في الحُولةْ
كان بودي الكثير !
لكن ليس كل شيء يحقق !








*    *     *






و هذه سوريا تبكي صغارها و كبارها
أطفالها و نساءها
تصرخ " حــرروني " . . !
احمرت وجنتاها 
هاتي وجنتاك يا حبيبة أقبلهما لكِ
هوني عليكِ يا صغيرة 
هوني عليكِ يا رقيقة
هوني عليكِ يا بريئة
غداً تعودين بكل كبريائك بكل شموخك
تدوسين على الظلم وعلى الجور
تدوسين كل أنواع الانصياع و الوجع
غدا تطهري شهداءك 
تشبعت ترابها بدماءهم
حتى صارت تغلي من هول الوجع








*    *      *




و أرى أعداداً هائلة من قذارة الدنيا تتجمع لهم
هم بغنى عنها تماماً
ما تفعل بحالها الأم التي ذُبح طفلها أمام عينيها
ما يفعل الأب الذي شُردتْ عائلته
ما تفعل سوريا بحق هؤلاء ؟!


كفاكم انتظاراً
أين نحن من عهد صلاح الدين
انهضي يا أمة
انهضي يا أمة
انهضي يا أمة
فلم أعد أستطيع النوم قريرة من بكاء سوريا
من شهيق سوريا
لا تستغفلوا أنينها !
لا تستغفلوا حاجتها لكم
أعدوا العدة
حيْ على الجهادْ
حيْ على الجهادْ
حيْ على الجهاد


ماعادت سوريا بحاجة لقذارة دنياكم
لأموالكم و تبرعاتكم
بحاجة فقط لجيوشكم
رجوتكم !
كفاكم جُبناْ
كفاكم خوفاً !
اذهبوا بشهادة لا إله إلا الله
حرروا الباكية سوريا !
الطفلة الصغيرة ذات الوجنتان المحمرتان إثر البكاء




مُطُرْ
بكتْ سوريا !










* أعتذر : لم تسعفني الكلمات لأعبر عن جل ما بداخلي من غضب
لكن ما بداخلي أكبر بكثير !




اللهم عذب بشار و أعوانه و اجعله في أسفل سافلين اللهم اجعل وجوههم مسودة
اللهم لا ترحمهم ولا تغفر لهم ذنبا
اللهم اجعل رمضان يأتي و سوريا محررة 
الله احرس سوريا بعينك التي لا تنام و حررها يارب بقدرتك يارب العالمين
اللهم اجعل بشار يتمنى الموت ولا يموت يارب العالمين
اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا
آمين . . !